“واللا” الاسرائيلي: إسرائيل.. فرص تحالف غانتس- لبيد تتضاءل

“واللا” الاسرائيلي: إسرائيل.. فرص تحالف غانتس- لبيد تتضاءل


المشاهدات : 66

قرر زعيم حزب “حصانة إسرائيل” بيني غانتس (وسط ولكن بشكل غير رسمي، ويتهمه اليمين بأنه يساري) عدم التحالف مع زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لبيد (وسط). ونسب موقع “واللا” العبري مساء السبت إلى مسؤولين مطلعين على المحادثات بين الحزبين أن غانتس يرى أنه لن يكون هناك تناغم في التحالف. وكانت استطلاعات رأي أظهرت إمكانية تفوق تحالف غانتس-لبيد على حزب الليكود (يمين) الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وبين استطلاع أجرته القناة 13 الإسرائيلية الأسبوع الماضي أن هذا التحالف قد يحصل على 36 مقعدا في الكنيست مقابل 32 لحزب الليكود، من بين 120 مقعدا في البرلمان. بالمقابل قال المسؤولون أيضا إن غانتس يسعى إلى ضم زعيمة حزب “جيشر” (يمين) عضو الكنيست اورلي ليفي-اباكسيس إليه، خاصة أن استطلاعات الرأي أظهرت مؤخرا أن حزبها لن يتجاوز نسبة الحسم التي تؤهله لدخول الكنيست، لذلك يتوجب عليها التحالف مع أحزاب أخرى لتعزيز فرصها بالبقاء في البرلمان الإسرائيلي. ويمنع قانون الانتخابات الإسرائيلية على الأحزاب الجديدة أو المنشقة عن أحزاب قديمة التحالف مع حزب قديم، بل مع أحزاب جديدة فقط. من ناحيتها ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الأحد أن لبيد يسعى للتحالف مع وزير المالية الحالي موشيه كحلون زعيم حزب “كلنا” (يمين). وقالت الصحيفة إن استطلاعا أجري داخل الحزب بيّن وجود رغبة للتحالف مع كحلون، الذي يواجه حزبه أيضا تراجعا في شعبيته. وبقي عشرة أيام على الموعد النهائي لتقديم القوائم الانتخابية إلى لجنة الانتخابات الإسرائيلية، وهذا يعني أن هذه الفترة المتبقية ستشهد نشاطا حزبيا للتفاوض على تشكيل تحالفات حزبية، قد يعلن عنها في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب تسجيل القوائم. ورغم أن فشل حزبي غانتس ولبيد في التحالف قد يسعد نتنياهو، إلا أن جهود الأخير في توحيد الأحزاب اليمينية الدينية الصغيرة في تحالف واحد لضمان اجتيازها نسبة الحسم، باءت بالفشل حتى الآن. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن اجتماعا بين حزبي “البيت اليهودي” و”الاتحاد الوطني” انفض السبت في الخمس دقائق الأولى، ولم يتفق قادتهما على موعد جديد. وتركزت الخلافات بين قادة الحزبين على ترتيب أسماء المرشحين في قائمة التحالف المفترض بينهما. وأظهرت استطلاعات رأي احتمال عدم تمكن هذه الأحزاب أو بعضها من تجاوز نسبة الحسم، الأمر الذي يعني خسارة كتلة اليمين في الكنيست مقاعد هذه الأحزاب، لذلك يضغط نتنياهو على قادتها للتحالف لضمان بقائها في الكنيست. ويسعى نتنياهو إلى ضمان تحالف هذه الأحزاب الصغيرة في قائمة واحدة لتحصل على أكبر عدد من المقاعد لضمان تفوق كتلة اليمين ككل في عدد المقاعد التي ستحصل عليها في الكنيست لضمان تكليفه بتشكيل الحكومة، بناء على توفر غالبية يمينية لصالحه. في السياق ذاته أعلن الزعيم الروحي لحركة “شاس” (يمينية حريدية) الحاخام شالوم كوهين رفضه تحالف الحركة مع أحزاب دينية حريدية أخرى هي “أغودات يسرائيل” و”ديغل هتوراه” (يمينية حريدية)، لأنه يرى ضرورة استقلالية “شاس” عن باقي الأحزاب الأخرى. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات العامة في إسرائيل في التاسع من أبريل/نيسان المقبل، بعد قرار الحكومة في ديسمبر/كانون الأول الماضي حل الكنيست وتبكير الانتخابات لعدم قدرة الحكومة على المضي قدما في إقرار مشاريع قوانين بسبب انسحاب وزير الدفاع افيغدور ليبرمان من الائتلاف الحكومي.