صحف مصرية: هل أصيبت جيهان السادات بالمرض اللعين؟ جلاد إيران رئيسا لسلطة القضاء

صحف مصرية: هل أصيبت جيهان السادات بالمرض اللعين؟ جلاد إيران رئيسا لسلطة القضاء


المشاهدات : 99

موضوعان لا فتان في صحف الخميس: الأول تواصل حملة الهجوم على الاخوان المسلمين وسلقهم بألسنة حداد، والثاني مديح رؤساء التحرير للسيسي وإشادتهم به وثناؤهم عليه، قال قائل منهم: رئيس يحنو على شعبه”! والى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث نشرت مجلة ” آخر ساعة ” صورته على غلاف المجلة وهو يقبل يد أحد الأمهات ممن فقدن أبناءهن، وكتبت: “رئيس يحنو على شعبه”. الاخوان الى الاخوان، حيث واصلت الصحف حملة الهجوم عليهم، فكتبت “اليوم السابع” في عنوانها الرئيسي: “منظمات وحقوقيون يدعمون جماعة الاخوان الارهابية من الداخل “ وأضافت الصحيفة: “عصابة الـ 13 .. مصنع التقارير الحقوقية المزيفة”، وقالت إن المراكز الحقوقية توفر معلومات محرفة ومختلقة للاخوان وشرابي ودرديري ومفرح وقطب العربي يقودون فريق الجماعة والارهابي عبد الرحمن النعيمي بوابة التمويل وهمزة الوصل مع قطر”. المساء كتبت في صفحتها الأولى: “فئران الارهابية في المصيدة “ وأضافت الصحيفة “ترحيل المطلوبين أمنيا .. وفزع ورعب بين قيادات الاخوان وأنباء عن هروب وجدي غنيم من تركيا”. جلاد إيران الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “جلاد إيران رئيسا لسلطة القضاء”، وجاء فيه: “أثار قرار المرشد الأعلى علي خامنئى تعيين رجل الدين المُتشدد إبراهيم رئيسى رئيسا للسلطة القضائية فى إيران قلق دوائر غربية عديدة، تعتبر أن وجود رئيسي على رأس سلطة القضاء فى إيران دليل مؤكد على أن إيران تدخل مرحلة صعبة من المواجهات الداخلية، دفعت المتشددين إلى تأكيد عزمهم على استخدام القوة لضبط الشارع السياسى وقمع حركات التمرد, للدور الخطير الذى لعبه رئيسى ومشاركته فى إعدام 30 ألف سجين سياسى إيرانى عام 1988، وقال ستراون ستينونس عضو البرلمان الأوروبى ورئيس المنظمة الأوروبية لحرية إيران، إن خروج الرجال والنساء والطلاب وسائقى الشاحنات وجميع فئات الشعب الإيرانى فى تظاهرات عارمة شملت معظم المدن الإيرانية على امتداد العام الماضى، يؤكد أن نظام الملالى يخوض معركة دفاع أخيرة عن الثورة الإسلامية، وأن تصاعد الحركة الشعبية التى تعُم البلاد ضد حكم آيات الله بلغت حد الهتاف بسقوط المرشد الأعلى والدعوة العلنية لإسقاط النظام، جعلت من تعيين رئيسى رئيساً للسلطة القضائية رسالة تخويف واضحة، لأن إبراهيم رئيسى هو أحد الجلادين الكبار الذين شاركوا فى مجزرة عام 1988، وأن تعيين خامنئى له رئيسا للسلطة القضائية فى هذا التوقيت يُثبت أن نظام الملالى لم يعد أمامه سوى القمع والقتل والتخويف”. زلزال عنيف ونبقى مع المقالات، ومقال عبد المحسن سلامة في الأهرام “خراب البيوت”، وجاء فيه: “زلزال خطير وضخم يضرب البيوت المصرية بعنف الآن، نتيجة تزايد حالات الطلاق بشكل بشع ومرعب وخطير، وأيضا بشكل أصبح يهدد كيان الأسر المصرية، حتى أصبحت مصر الدولة الأولى عالميا فى معدلات الطلاق. كارثة حقيقية، وخراب بيوت، وتشريد أطفال، وقضايا ومحاكم، ومشكلات لا حصر لها، نتيجة التهور والانفعال، وعدم تقدير المسئولية من الزوجين معا، والغريب أن معظم حالات الطلاق يقع فى سنوات الزواج الأولى، ولم يعد الزواج رباطا مقدسا عند الكثيرين. فى الأسبوع الماضى خرج فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ينتقد فوضى تعدد الزوجات، ويؤكد أن ممارسته دون ضوابط ظلم للمرأة، رافضا التعسف فى استعمال الحق الشرعى والخروج عن مقاصده، وقامت الدنيا ولم تقعد، وشن المتشددون هجوما شديدا على فضيلة الإمام، على الرغم من أنه لم يخالف الشرع، ولم يلغ حق التعدد، لكنه يرفض التعسف فى استعماله، وإساءة استغلاله حفاظا على كيان الأسرة المصرية، التى باتت مهددة بالتشرد والضياع نتيجة ظاهرة الطلاق والجرى وراء الأوهام من كلا الزوجين. معدلات الطلاق فى المجتمع المصرى جرس إنذار خطير يحتاج إلى وقفة هادئة من كل الجهات المعنية، بداية من: رجال الدين، مرورا بوسائل الإعلام والجمعيات الأهلية، وانتهاء بالجهات والوزارات الحكومية المعنية كالتضامن والثقافة”. واختتم سلامة مقاله قائلا: “مطلوب عمل منظم، وخطة تشترك فيها كل هذه الجهات لتوزيع الأدوار فيما بينها داخل المساجد والكنائس، وإنتاج برامج ومسلسلات وأفلام خاصة بذلك، ولا مانع من أن تكون هناك حملات توعية إعلانية تتولاها الجمعيات الأهلية بجوار الندوات، وتوفير مكاتب للاستشارات والدعم النفسى للزوجين. أتمنى أن تكون تصريحات شيخ الأزهر، بداية لعمل منظم تستعيد به الأسرة المصرية أمانها واستقرارها بعيدا عن الطلاق وخراب البيوت”. وراء كل عظيم امرأة ونبقى مع المقالات، ومقال صفية مصطفى أمين في “المصري اليوم” “ستي صفية زغلول!”، وجاء فيه: “عاش والدى وعمى في بيتها سنواتهما الأولى حتى بلغا الثالثة عشرة من عمريهما. وكانا يناديانها «يا ستى» ويناديان سعد «يا جدى»، لأنهما ربيا والدتهما رتيبة وأخاها سعيد منذ الطفولة المبكرة. وبسبب اليُتم، لم يعرفا أباً سوى خالهما سعد زغلول ولا أماً سوى زوجته صفية زغلول. وعندما تقدم سعد لخطبة صفية كان أول فلاح يتقدم لخطبة ابنة رئيس وزراء مصر، حيث كان الوزراء لا يزوجون بناتهم إلا من الشراكسة والأتراك، وعندما توسط «قاسم أمين» لوالد العروس «عبد العزيز باشا فهمى» لإتمام الخطبة وافق لأنه أعجب بشخصية العريس. كان سعد يعامل صفية كما يعامل الفلاح المصرى زوجته، ولم يكن يعدها لتكون زعيمة، لكن كان يعدها لتكون زوجة شرقية. وعندما بنى بيته في حى «الإنشاء» بنى سلاملك، ليستقبل فيه الرجال من باب خاص.. بينما كان للسيدات باب آخر يؤدى إلى صالونات خاصة بهن.” . وتابعت صفية أمين: “وعلى الرغم من أن صفية كانت تضع البرقع الأبيض على وجهها فإنها كانت تسافر مع زوجها إلى أوروبا كل صيف، وتخلع الحجاب هناك. وكان سعد يدعو أقرب أصدقائه الشيخ «محمد عبده» و«قاسم أمين» محرر المرأة على الغداء أو العشاء في حضور زوجته. كان سعد زغلول يجلس على رأس مائدة الإفطار وصفية على يمينه وجدتى رتيبة على يساره وعلى ومصطفى بجوارها. ولم يحدث أبدا أن جلست صفية في صدر المائدة حتى في غيابه، وبقى مكانه على المائدة خاليا، حتى وهو في منفاه أو بعد وفاته! كانت صفية تكره النساء المتبرجات، ولم تضع «البودرة» على وجهها إلى آخر يوم في حياتها.. حتى إنها لم تستعمل أدوات تجميل يوم زفافها.. لأن سعد زغلول قال لها إنه يحب الوجه الطبيعى بلا طلاء!”. واختتمت قائلة: “وبعد وفاة سعد فكر بعض أتباعه في ترشيحها لرئاسة الوفد، ولكنها رفضت واختارت مصطفى النحاس لهذه المهمة.. وظلت 9 سنوات تقطع يوميا المسافة إلى مقابر الإمام الشافعى لزيارة قبر زوجها، حتى أصر البرلمان على نقل جثمانه إلى ضريحه أمام بيت الأمة، فكانت عندما تفتح عينيها صباحا، تطل على الضريح.. وتقرأ الفاتحة على روح الرجل الذي أحبته منذ رأته أول مرة.. وراء كل عظيم امرأة!”. هيفاء وهبي الى الفنانة هيفاء وهبي، حيث قالت ” الوطن ” إن ابنتها زينب فياض شنت عليها هجوما حادا بموقع انستجرام، حيث عرضت بها قائلة: بعض الامهات حرام فيهن كلمة أم، لأن كلمة أم بحد ذاتها مسئولية ونعمة من ربنا، حرام تعطى لنساء فقط لأنهن أنجبن! جيهان السادات ونختم بمقال فاروق جويدة في “الأهرام” “السيدة جيهان السادات: حمدا لله على سلامتك”، وجاء فيه: “عادت السيدة جيهان السادات أخيرا من رحلة علاج، طالت فى أمريكا، استغرقت أكثر من ستة أشهر وقد تكللت رحلتها بالنجاح والحمد لله وسوف تكمل بعض مراحل علاجها فى القاهرة، بعد أن أكد لها الأطباء الأمريكان أن فى مصر الآن أطباء مميزين لا تقل خبرتهم وكفاءتهم عن أكبر الأطباء فى العالم.. والسيدة جيهان السادات امرأة مصرية من طراز رفيع فى تواضعها وبساطتها، وقد عرفتها فى أيام المجد والأضواء وهى زوجة للزعيم الراحل أنور السادات وقد شاركته مشوار نجاحاته وبطولاته وشاركته بعد ذلك مرارة الفقد ومحنة الغياب وهو يستشهد أمامها وسط جنوده الذين حقق بهم نصر أكتوبر ١٩٧٣.. بقيت جيهان السادات كما كانت دوما وظلت قلوب الناس تحفظ لها صورتها الطيبة وهى تزور المستشفيات وتشارك الجرحى والمصابين آلامهم وعطاءهم من أجل الوطن.” وتابع جويدة: “عرفت السيدة جيهان السادات وهى فى قمة الأضواء ثم شاهدت معها رحيل رفيق مشوارها وهى تودع معه كل شيء.. ثم كانت حياتها بعد غيابه امرأة مصرية عادية تسير فى الشوارع ويستقبلها المصريون فى كل مكان بمشاعر عميقة من الحب والعرفان.. عادت أخيرا من رحلتها العلاجية فى أمريكا وقد تعرضت لتجربة قاسية مع المرض ولكن استجابتها لكل مراحل العلاج كانت شيئا مبشرا، أسعد الأطباء الذين بقيت بينهم ستة أشهر كاملة وسوف يتابعون حالتها من خلال المركز الطبى للقوات المسلحة وهو من أكثر المراكز الطبية المتقدمة على مستوى الأطباء والمعدات والأجهزة والتخصصات”. واختتم قائلا: “كانت سعيدة بعودتها إلى بلدها الذى أحبته وعاشت فيه أجمل سنوات عمرها ضوءا وظلالا ومجدا.. كثيرا ما كنت ألجأ إليها وهى فى قمة الأضواء لعلاج شاعر صديق أو كاتب يواجه محنة فى عمله أو مسئول تعرض لظلم كبير وكانت للأمانة تهتم كثيرا بالمشاكل والأزمات التى يتعرض لها كتاب مصر ومبدعوها وكانت حريصة دائما على أن تكون قريبة منهم..كان الأستاذ مصطفى أمين يقول: إن جيهان السادات هى الجانب الإنسانى فى حياة أنور السادات ورغم خلاف الأستاذ هيكل مع السادات كان يحمل لها تقديرا وإعزازا خاصا وهى بلا شك تستحق كل التقدير.. حمدا لله على السلامة مدام جيهان ومتعك الله بالصحة والعافية”. مقال جويدة لم يوضح طبيعة مرض السيدة جيهان السادات، فهل أصيبت بالمرض اللعين؟ نسأل الله لها ولكل مريض شفاء لا يغادر سقما.