حيدر الملا فساد لا ينتهي

حيدر الملا فساد لا ينتهي


المشاهدات : 86400

لا اعرف من أين أبدء الكلام ولا أريد البوح بكل ما أعرفه لكن سوف اذكر جزء بسيط جداً من الكوارث التي حلت على العراق وعلى هذا الشعب المظلوم.

لكن قبل كل شيء إني مندهش جدا من صمت العراقيين على كل ما يحصل بهم منذ سنه 2003 ولحد هذه اللحظة وكيف لم ينفجر بركان غضبهم على الفاسدين الذين يمسكون بزمام الأمور في هذا البلد ,وكيف هم صابرين على كل هذا العوز والظروف الصعبة التي يعانون منها بينما خيرهم يذهب للسراق والفاسدين .

سوف أتكلم عن بعض الفاسدين الذين كانت لهم اليد الطويلة في خراب البلد ومنهم السيد حيدر نوري صادق والمعروف باسم حيدر الملا ,وهو صاحب تاريخ اسود ومخجل والذي يخجل قلمي من كتابه ماضيه وأما حاضره فهو ملطخ بالخيانة والفساد والسرقة لأموال العراقيين.

إن حيدر الملا يدير صفقات فاسدة مستغلا علاقاته القوية بالوزراء منذ أن كان نائبا في البرلمان العراقي,حيث إن الملا يشكل حلقة وصل بين التجار والوزراء العراقيين وسوف اذكر لكم جزء مما يقوم به.

أول شيء اذكره هو علاقته بوزير التربية السابق محمد تميم حيث قام الملا بعقد اكبر صفقة فساد في تاريخ الوزارة عام 2012 عندما قام بإحالة  عقود إنشاء مدارس إلى رجال أعمال ومن بينهم نسيب حيدر الملا بقيمة 800 مليار دينار ولم ينفذ من هذه المدارس أي شئ لغاية يومنا هذا ,وتم تسليم كافة مستحقات التجار من قبل وزارة التربية وحصل حيدر الملا من هذه الصفقة على 40 مليار دينار وقصر في عمان وأرصده في عدة مصارف باسم زوجته وتتمركز هذه الحسابات المصرفية في بنك الأردني الكويتي ومصرف الإسكان الأردني وقصر أخر في كندا وارصده في المصارف الكندية ومنها مصرف تورنتو دومينيون الكندي.

هذه كانت احد صفقات فساده السابقة وسوف أتحدث بشكل بسيط عن فساده في الوقت الحالي.

ان حيدر الملا لديه علاقة وثيقة جدا مع الفاسد وزير الزراعة فلاح حسن زيدان ومن خلال هذه العلاقة استطاع الملا الحصول على عقود أسمدة وأعطاها إلى شريكه احمد سعد الصراف والمعروف باسم احمد الصراف ,والكارثة الكبرى إن هذه الأسمدة تقدر قيمتها ب 60 مليار حيث تم توقيع العقد مع شركة قطرية من خلال احمد الصراف واستطاع الملا الحصول على عمولة  قدرها خمسة مليار دينار في عام 2015,وعقد أخر لشركة مغربية ,ومن خلال هؤلاء الأشخاص استطاع الملا الحصول على ثلاثة مليار دينار .

وأخر صفقة له في مجلس النواب عقدها مع التيار الصدري من اجل إلغاء الاستجواب المقدم من قبلهم لوزير الزراعة.

ناهيك عن عقود إطعام الخطوط الجوية العراقية وشركة نبيل التابعة للتاجر الفاسد احمد السعيدي وشريكه حيدر الملا.

بالرغم من كل ذلك  أعطى رئيس الوزراء حيدر العبادي للملا صلاحيات خارجية وإعلامية  استغلها الملا واستغل علاقته بالعبادي ليقوم بمقايضة التجار وبعض أجهزة مخابرات الدول العربية ,وأتذكر في احد المرات حين قام الملا بتسوية كافة القضايا والتهم لرجل الأعمال المعروف خميس الخنجر مقابل عشرة مليون دولار دفعت للقضاء على حسب كلام حيدر الملا.

هذا جزء بسيط من معلومات أخرى خطيرة جدا وفساد واضح لحيدر الملا ننتظر من رئيس مجلس الوزراء والجهات الرقابية دورا فاعلا وحقيقيا من اجل محاسبته والتحقيق بكل ما ورد ذكره ولنا جولا أخرى مع ملفات أخرى إن شاء الله .

ضرغام الكبيسي