حيدر الملا بين الفساد والفاسدين

حيدر الملا بين الفساد والفاسدين


المشاهدات : 67263

فساد وابتزاز حيدر نوري صادق الملا ليس له نهاية؛ ولا تستغرب عزيزي القارئ عندما تجد عاهرة تتكلم عن الشرف ، الملا استطاع التوغل في حكومة العبادي بعدما أطلق سيل من الهجمات والتهم على رئيسها ، مما دفع  العبادي أن يجعله احد المقربين منه ومستشارا له ، ولعل ابرز التصريحات التي أطلقها الملا عندما طالب العبادي باستهداف الفساد المخيف وليس الفساد الطفيف !!! ، فالملا يقسم الفساد على هواه فساد مخيف وفساد طفيف !!! ، والفساد هو الفساد سواء كان مخيفا أو طفيفا.
وبعد أيام من تصريحه هذا صرح الملا في لقاء متلفز عن تقرير للمفتش العام الأمريكي قائلاً: "حيدر العبادي عندما كان وزيرا للاتصالات بالاشتراك مع قيادات من حزب الدعوة تورطوا مع تاجر عراقي كبير بأخذ عمولة 5 مليون دولار فيما يخص الرخص التي عملت في العراق باعتبار أول استثمار هو شركات الهاتف النقال".

 

 

 

العبادي سارع إلى تقريب الملا ليجعله مستشارا له خوفا من كشف المزيد من الملفات التي يمتلكها عليه ؛ لينجح حيدر الملا في كسب وضم أعلى سلطة تنفيذية في الدولة ليبدأ بمساوماته مع باقي الوزراء والمسؤولين.
لن أتحدث هنا عن الفساد الأخلاقي للملا فهو معروف لدى الجميع ولا عن اكبر صفقة فساد في تجهيز أسمدة وأعلاف مسرطنة قادمة من قطر ، لان وزارتي العلوم والتكنولوجيا والبيئة قبل ضمها إلى وزارة الصحة رفضتا تأييد صلاحية هذه المواد ولم تستطيعا إيقافها ؛ وكذلك أعضاء في مجلس النواب لم يستطيعوا إيقاف هذه الصفقة عندما طالبوا رئيس الوزراء ووزير الزراعة بالإسراع في إيقاف صفقة ٢٠٠ ألف طن من اليوريا المتأثرة بالإشعاع و500 ألف طن أعلاف قادمة من قطر تحتوي على مواد مسرطنة، لان من مررها هو حيدر الملا !!! ، وهذا الفساد في نظر الملا يعتبر فساد طفيف !!.
  وهنا سوف أتحدث عن  صفقة التسوية التي استطاع الملا عقدها بين رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك ووزير التخطيط أصالة و التجارة وكالة سلمان الجميلي.

و بحسب الاتفاق تعهد الجميلي بترشيح رياض السناطي المدير العام السابق في الوقف السني ، لوكالة وزارة التجارة ، فيما تعهد المطلك بعدم سحب الثقة عن سلمان الجميلي بعد الاستجواب في البرلمان في الثالث عشر من الشهر الحالي.
أيها القارئ الكريم أصبحت تعلم ألان كيفية العبث بمقدرات هذا البلد وكيف إن المساومات والصفقات هو ما تقوم عليه الدولة العراقية ألان.
أي زمن هذا الذي يتحكم حيدر الملا فيه بالدولة العراقية وكل ذلك بسبب الفساد ,لان أعلى رأس في الدولة العراقية لو كان صالحا ونزيها لصلح باقي الجسد ,لكن فساد رئيس الوزراء وضعه كالخاتم في إصبع الملا .
 

الكاتب : ضرغام الكبيسي