من يستطيع محاسبة صهيب الراوي !!!

من يستطيع محاسبة صهيب الراوي !!!


المشاهدات : 38346

لا يتوقف مسلسل الفساد في الانبار، رغم إن مدن المحافظة تحولت إلى إطلال، تكلمت قبل مدة عن فساد محافظ الانبار صهيب الراوي ولم يكن ما تكلمت عنه طرفه أو ضحك أو تهديد ,وان ما يهمني أولاً وأخيراً هو أهل الانبار ولا يهمني اسمهم أو عشيرتهم او جنسهم او دينهم او حزبهم جميعهم إخوتي والذي يمسهم أو يتخاذل عن خدمتهم هو عدوي ومن يتآمر عليهم و يساهم في مشاريع فساد مادية بحقهم هو من الدواعش ويجب أن يحاسب محاسبة الدواعش المجرمين.

 

إن الذي يخذل أهله وهم في محنة كبرى, نازحين خاسرين لأموالهم ومنازلهم وأملاكهم ويستغل الظروف الصعبة لمصلحته ويستغل منصبه ليقوم  بالسرقة ليملئ جيوبه بالمال الحرام لا يستحق إلا الحساب العسير.

 

ان صهيب الراوي نسيء أهله ومحنتهم ؛ والمحافظة التي يرئسها والتي وصل إلى منصبه بفضل أهلها ويستمر في فساده بدون رادع من احد ويقف في صفه حيتان فساد كبيرة تسنده وتحميه من الإقالة في كل مره يتخذ مجلس محافظة الانبار قرارا بإقالته ثم يعود من جديد !!.

 

ذكرت في مقالات سابقه بالتفصيل صفقات فساده الكبيرة يقوم بها صهيب الراوي بالاشتراك مع مجموعه من السراق الذين يعلون أصواتهم داعين إلى مساعدة أهل الانبار بالمال كي يسرقوه ويذهب إلى جيوبهم ,هذه المرة سوف أتكلم عن كتاب روج له محافظ الانبار صهيب الراوي على انه أمر إداري لإقالة نائبه الفني محمد الفرحان بذريعة تزويره الشهادة.

 

وتم الكشف إن الأمر الإداري الموقع من الراوي مفبرك!، مما يؤكد قيامه باستهداف كل من يحاول أن يكشف ملفات الفساد في المحافظة من خلال استغلاله لمنصبه وتجاوزه الصارخ على الصلاحيات الممنوحة له و استمراره بخرق القانون بذرائع مختلفة وكان أخرها اتهام نائبه الفني بتزوير شهادته الجامعية ..

 

الأمر المفبرك من الراوي جاء بعد يوم من إعلان رئيس كتلة التعاون الوطني تعليق حضور كتلته إلى جلسات مجلس محافظة الانبار.

 الراوي نسيء إن الله يكشف الفاسدين عاجلا أم آجلاً، وان هناك وثائق تثبت صحة شهادة علي الفرحان النائب الفني للمحافظ بعد أن روج صهيب الراوي بإشاعة تزوير شهادته الجامعية .

الوثائق الصادرة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قسم تقويم وتعادل الشهادات تثبت إن رئيس كتلة التعاون الوطني حاصل على شهادة الماجستير في القانون العام وبمعدل جيد كما تشير الوثائق إن الفرحان قد درس على نفقته الخاصة وحصل على شهادة الماجستير كما سننشرها مع المقال لإثبات صحة ما قمت بكتابته . وان الراوي وصل الى مراحل متقدمة من الطغيان وتجاوز حتى على صلاحيات مجلس المحافظة بالاستجواب والإقالة لاعضاء المجلس او نواب المحافظ التي كفلها قانون المحافظات رقم ٢١

إلى متى سيستمر السكوت على هذا المحافظ الفاسد؟ لا رئيس وزراء ولا مجلس نواب ولا قضاء يستطيع أن يحاسبه على أفعاله الشنيعة في المحافظة وعلى سرقاته وصفقاته الفاسدة؟.

 

لكني أقولها وبكل ثقة إن يوم حسابه قريب إن شاء الله (وعلى الباغي تدور الدوائر) إن لم يكن بفعل الحكومة والقضاء العراقي سيكون بفعل الناس ,أهالي محافظة الانبار الذين يذوقون الويلات من هؤلاء السراق الذين يتاجرون باسمهم لملئ جيبوهم .

 

بقلم : احمد العاني

 

الوثائق

كتاب مزور من صهيب الراوي

 

وثيقة تخرج نائب محافظة الانبار

امر اداري

اسماء الطلبة الذين ليس لهم صحة صدور

 

امر اداري من وزارة التعليم العالي