الابعاد السياسية لفتنة الشيعة والسنةفى اطار المؤامرة على العالم الإسلامى

الابعاد السياسية لفتنة الشيعة والسنةفى اطار المؤامرة على العالم الإسلامى


المشاهدات : 156

السفير د. عبدالله الأشعل فتنة الشيعة والسنة كانت دائما سلاح المتآمرين لشق الصف الإسلامى كما حدثت فتن مماثله هددت الإسلام ذاته فى طفولته الباكرة مثل الحرب بين هائشة وعلى وهما أركان أل البيت والفتنة الكبرى خلال مقتل عثمان والفتنة بين أصحاب على وهم الخوارج الذين رفعوا المصاحف عندما قبل على التحكيم بينه وبين معاوية. وفور اتنقال الرسول الكريم إلى الرفيق الأعلى حدثت أولى هذه الفتن وهى فتنة الرده التى شقت صفوف المسلمين لولا أن الخليفة الأول حسم الموقف بقولته الشهيره؛ “والله لو أنكروا علي قيد بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه”. ولذلك فإن هذه الفتنة بالذات موسميه عندما يريد أعداء الدين أن يضربوا أتباعهم فى مقتل ماداموا يدركون أنهم لن ينالوا من هذا الدين والغريب أن مجرد التسمية تشى بالفرقه وكأن فى الإسلام إسلامين كما أن هذه القضية تستند إلى اعتبارات سياسية وليست دينية فضلا عن أن الحجج التى تثار لاشعال هذه الفتنة لا وجود لها وهى متكرره وسوف نعرض لأهم هذه السفاهات فى هذه المقالة ولكن ذلك يحتاج إلى ملاحظات أولية أساسية لفهم الموضوع فالرد نهائيا على أصحابها الذين ذهبوا بعيدا وانصرفوا عن الأولويات وحققوا لاعدائهم ما خططوا له وأحدث هذه الصيحات هو الجامعة الإسلامية فى تل ابيب لدراسة الإسلام والمذاهب وتعزيز الفتن الدينية بين المسلمين حيث فهم الصهاينة بعمق عقلية المسلمين التى لا ترقى إلى مستوى إسلامهم فتعثروا فى لجاجتهم وحققوا أهداف عدوهم وكل ذلك دفاعا عن الدين مع أن الدين فى عصمة الله وتعهد بحفظه ومن تمسك به سلم ومن تلجلج فى صدره هلك وقد عبر القرآن الكريم عن هذه الظاهرة بقوله تعالى فتزل قدمه بعد ثبوتها. أستاذ القانون الدولى والعلاقات الدولية فى الجامعة الأمريكية والبريطانية وجامعة القاهرة