صحف مصرية: عبد المنعم سعيد يذكر بمقولة عبد الناصر لقيادات فلسطينية: “ليس لدي خطة لتحرير فلسطين” ويتساءل: ماذا يريد الفلسطينيون؟

صحف مصرية: عبد المنعم سعيد يذكر بمقولة عبد الناصر لقيادات فلسطينية: “ليس لدي خطة لتحرير فلسطين” ويتساءل: ماذا يريد الفلسطينيون؟


المشاهدات : 225

اللافت في صحف الأربعاء عودة الحديث – بقوة – عن الإنجازات التي سارع رؤساء التحرير الى تعدادها مشيدين بها، مثنين عليها. حتى “الهزيمة” التي نالها المنتخب الكروي، حولها رؤساء التحرير الى فوز كبير، ونصر مبين! والى التفاصيل: البداية من “الأخبار المسائي” التبي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “إنجازات تحلق في السماء وتنحت في الصخر”. وعددت الصحيفة عددا من الانجازات منها :مطار العاصمة الإدارية، والخط الثالث لمترو الأنفاق، “اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “كيف ربحت مصر بطولة كأس الأمم الافريقية؟”. وعددت الصحيفة الثمار التي جنتها مصر من البطولة، ومنها: “تطوير ستة استادات، عودة الجماهير، تنشيط السياحة”. ماذا يريد الفلسطينيون؟ الى المقالات، ومقال د. عبد المنعم سعيد في “الأهرام” “ماذا يريد الفلسطينيون؟”، وجاء فيه: “انعقاد ورشة العمل الاقتصادية فى العاصمة البحرينية المنامة يشكل فصلا آخر فى مسيرة القضية الفلسطينية, وأحد الفصول الواردة فيما ذاع تسميته «صفقة القرن» والتى بدأت بفصل فرض الأمر الواقع بجعل القدس عاصمة لإسرائيل، ويقول الأمريكيون إن فصلا سياسيا آخر سوف يأتى فى أعقاب الانتخابات الإسرائيلية فى شهر سبتمبر المقبل. الموقف الفلسطينى الرسمى من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية كان منذ البداية معارضا ومقاطعا، وهو ذات الموقف الذى اتخذته حماس الحاكمة فى قطاع غزة، وحصيلة الموقفين معا هو حالة من الوحدة الوطنية الفلسطينية التى يصعب الحصول عليها فى كل المواقف الأخري. وللحق فإن كلا الموقفين يعبر عن موقف شعبى فلسطينى تاريخى يقوم على الشك فى كل مبادرات السلام والحل فى أفضل الأحوال، والرفض الدائم فى أحسنها”. وتابع سعيد: “ومؤخرا قام المركز الفلسطينى للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأى العام الفلسطينى فى الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك فى الفترة ما بين 27 و30 يونيو 2019. وأظهرت النتائج رفضاً واسع النطاق للإدارة الأمريكية وصفقة القرن وورشة عمل البحرين، حيث يقول 90% إنهم لا يثقون بالإدارة الأمريكية ولا يصدقونها، ويقول حوالي 80% إنهم أيدوا قرار القيادة الفلسطينية بمقاطعة ورشة عمل البحرين، ويطالب ثلاثة أرباع الجمهور برفض خطة ترامب للسلام المعروفة بصفقة القرن، ويقول أكثر من ثلاثة أرباع الجمهور إن الخطة الاقتصادية الأمريكية لن تجلب الازدهار الاقتصادى للفلسطينيين. كذلك رفضت الغالبية العظمي 80 % , مشاركة السعودية ومصر والأردن فى ورشة عمل البحرين واعتبرت نسبة من 80% أيضا أن تلك المشاركة فيها تخل عن القضية الفلسطينية.” . عبد الناصر: ليس لدي خطة لتحرير فلسطين ! وتابع سعيد: “وفى عام 1964 قال الرئيس جمال عبد الناصر لعدد من القيادات الفلسطينية أنه لا يوجد لديه خطة لتحرير فلسطين، وكان فى ذلك صادقا تماما، فرغم موقفه الصلب من استعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة، فإنه من ناحية أخرى كان حريصا على استكمال البناء الداخلى ممثلا فى الخطة الخمسية الأولي، كما كان إقليميا مهموما بتداعيات الانفصال السورى عن الجمهورية العربية المتحدة، والحرب فى اليمن التى كانت لها تداعيات أكثر قسوة على الموارد المصرية وقتها، وكما ظهر بعد ذلك فى العدوان الإسرائيلى على مصر فى يونيو 1967. الفلسطينيون والقيادات الفلسطينية لديهم المعضلة الكبرى الخاصة بتحديد الغايات العليا للشعب الفلسطيني، والهدف النهائى الذى يريد الفلسطينيون تحقيقه. فى الاستطلاع المشار إليه فإن نسبة من 44% تعتقد أن الغاية العليا الأولى للشعب الفلسطينى ينبغى أن تكون تحقيق انسحاب إسرائيلى لحدود عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية فى الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية.” . واختتم قائلا: “ويقودنا ذلك كله إلى فرضية لا يمكن تجاهل مؤشراتها وهى أن الشعب الفلسطينى لا يريد حلا أو أن فى داخله جماعة تتزايد لا تريد بالطبع بقاء الاحتلال وإنما تريد دولة واحدة مع إسرائيل. وفى الاستطلاع فإن 31% من الفلسطينيين أيدوا التخلى عن حل الدولتين والمطالبة بقيام دولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين. هل هذا هو ما يطلبه الفلسطينيون حقا من وراء كل ردود الفعل التى سمعنا عنها طوال الأيام الماضية؟!”. السفير الاسباني ومن المقالات، الى الندوات، حيث نشرت “الأهرام” ندوتها مع السفير الإسباني في القاهرة رامون خيل كاساريس، وكان مما جاء فيها قوله “أصلي كل يوم لكي يكون صلاح لاعبا في ريال مدريد”. وردا على سؤال: “الموقف الإسبانى المؤيد للقضية الفلسطينية معروف، ولكن، كيف تعاملتم مع قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها للقدس؟ وما رأيكم فى الحديث الدائر عن صفقة القرن؟”. أجاب السفير: “أول رد فعل لنا على القرار الأمريكى أننا رفضناه، فقد كان أمرا سيئا، لأنه يمثل انتهاكا لكل المرجعيات والقرارات الأممية التى تم الاتفاق عليها، ووضع القدس من قضايا الحل النهائي، وهناك اتفاق بيننا كدول أوروبية حول عدم نقل السفارات أو فتح سفارات فى القدس، صحيح أن ترامب أخذ موافقة الكونجرس، ولكننا كررنا فى جميع المحافل أن هذا القرار سيىء ولا نوافق عليه، وصحيح أننا كإسبان نميل إلى اليهود المشرقيين «السفرديم» بحكم أننا تعايش معنا فى إسبانيا المسلمون والمسيحيون واليهود، أقصد أن ثقافة السفرديم من مكونات تراثنا أو تاريخنا، ولكن هذا لا يعنى موافقتنا على سياسات إسرائيل فى المنطقة، أما صفقة القرن، فلا نعرف عنها شيئا سوى ما قرأناه فى صحيفة هآرتس الإسرائيلية، وبالتأكيد، إسبانيا لا تستطيع الحديث عن أقوال، وعندما عقدت ورشة البحرين، لم توجه لنا الدعوة، ولو كانت وجهت لنا، لكنا سنسأل لماذا؟ وما الهدف من ذلك؟ الوضع القائم حاليا لا نعرف مضمونه، وإسبانيا كانت وستظل دائما داعمة للفلسطينيين قلبا وقالبا”. وردا على سؤال: “هل تتفقون فى الرأى بأن قطر وتركيا يدعمان الإرهاب فى المنطقة؟ وما تقييم إسبانيا لما يحدث فى الملفات العربية الساخنة سوريا وليبيا والسودان؟”. أجاب رامون: “لا أستطيع من مكانى هذا أن أقول إن تركيا وقطر ترعيان الإرهاب، فإسبانيا لديها علاقات مع البلدين، وهناك سفارات مفتوحة، وأتصور أن الدولتين لديهما علاقات مع الإخوان بالفعل، ولكن الإخوان فى مصر اتخذوا منحى أقرب للعنف والإرهاب من حركات مماثلة للتيار الإسلامى فى دول مثل الأردن ولبنان تونس، وهذه الحركات تبدو أكثر اعتدالا وتعترف بالنظام والدستور فى تلك الدول، ولكن، هناك أخبار بأن الدولتين تقومان بتسليح جماعات فى ليبيا تزعزع الاستقرار، وهذا لا يليق، ونحن لا نرحب بأن تقوم أى دولة بتسليح أى جماعة تزعزع الاستقرار، وإذا كان صحيحا أن الأموال تخرج من البلدين لهذا الغرض، فإننا لا نقبل بذلك بالتأكيد، أما بالنسبة لليبيا، فموقف إسبانيا متفق مع الموقف الأوروبي، فنحن نريد أن يكون هناك وقف لإطلاق النار فى ليبيا، ولا نؤيد أن يكون هناك أى تسليح لأى من طرفى الصراع، لأنه لا يوجد حل عسكري، كما نؤيد جهود الأمم المتحدة وتوافق الأطراف المختلفة بناء على المرجعيات التى تم التوصل إليها من قبل، ونحن نقدر قلق دول لديها حدود مشتركة مع ليبيا فى رؤيتها بأن جهود الأمم المتحدة لا تسير بالوتيرة المناسبة أو ليست كافية للتوصل إلى حل للنزاع، لأن هناك تحركات لجماعات مريبة يتم تسليحها لزعزعة الاستقرار فى ليبيا، ونحن نقدر ذلك ونتفهمه، وبالنسبة للسودان، فقد عملت سفيرا هناك من قبل، ولذلك، الوضع الراهن مفاجئ ومدهش بالنسبة لي، فالأحزاب والجماعات التقليدية اختفت، الميرغنى وحزب الصادق المهدي، وغيرهما، كل هذا توارى، وصارت هناك جهات أخرى جديدة قادرة على حشد الملايين فى الشوارع، فهذا أمر جديد، ولكن خروج الملايين فى الشارع دون سيطرة، مع سيطرة فئات صغيرة على هؤلاء وقيادتهم بهذه الصورة، يجعلنا لا نتطلع إلى سبيل سوى دعم إمكانية التوصل لاتفاق من خلال المؤسسة الوحيدة المتماسكة والقادرة على الحل وهى المجلس العسكري، على أن يكون واضحا أن هذا ليس معناه قبولنا بإعادة إنتاج نظام البشير، والسودان ليس فى حاجة إلى مزيد من التشرذم، فيكفى ما لديه، وبالنسبة لسوريا، أرى أنه كان هناك خطأ كبير منذ البداية، وهو أننا تصورنا إمكانية وجود حل يستبعد بشار الأسد من الخيارات، فالآن اتضح أنه يملك سيطرة أو قوة أكبر مما كنا نتصور، والآن، وبعد أن حدث صراع كبير لإخراج داعش من سوريا، نقول إن «الأسد يمكن أن يكون جزءا من الحل، ولكنه ليس جزءا من المستقبل».” . لطيفة ونختم بحوار محمود الرفاعي في الوطن مع الفنانة لطيفة، وكان مما جاء فيه قولها: “تلقيت دعوة للغناء فى افتتاح مهرجان صفاقس، وبعد عدة أيام تلقيت دعوة أخرى من مهرجان بنزرت للغناء فى حفل يوم 20 أغسطس المقبل، ثم تفاجأت باعتذار المهرجان الأول ومن بعده المهرجان الثانى دون توضيح أى أسباب، خاصة أنها ليست المرة الأولى التى يحدث فيها ذلك، ولذلك كان لا بد أن أتساءل من له مصلحة فى غيابى عن جمهورى فى تونس”. وردا على سؤال: “ما آخر التطورات التى وصل لها الأمر؟ – هاتفنى السيد محمد زين العابدين، وزير الثقافة التونسى، وعدد من مديرى المهرجانات فى تونس، وأبلغونى أن الأزمة فى طريقها للحل الفورى، وقريباً سيشدو صوتى فى أرجاء تونس فى مهرجاناتها، ولا بد من توجيه التحية والشكر لكل الفنانين الذين ساندونى خلال تلك الأزمة وعلى رأسهم الفنان صابر الرباعى”.