ردا على ترامب.. القدس عربية.. ولم تكن يهودية مطلقا..؟

ردا على ترامب.. القدس عربية.. ولم تكن يهودية مطلقا..؟


المشاهدات : 117

المحامي سفيان الشوا للمرة الثانية نكتب ردا على نقل السفارة الامريكية الي القدس فقد اعتبر الرئيس دونالد ترامب.. القدس الشريف عاصمة الي اسرائيل استنادا الي اكذوبة ان القدس كانت عاصمة للشعب اليهودي كما يزعمون . نعلم ان اليهودية ديانة فقط فان من يعتنقها يكون يهوديا.. الا ان الديانة اليهودية لا تتحول الي قومية مما يجعلنا نستغرب وننكر وجود شعب يهودي.. في العالم له مميزات عرقية مثل القبائل الجرمانية او الانجلوسكسونية مثلا او مثل الامة العربية، ومما لا شك فيه ان ادعاء اسرائيل بانها دولة اليهود.. او انها دولة يهودية لا يستقيم مع الحقائق التاريخية فهل اسرائيل ورثت اليهود بالولادة الطبيعية حتى تزعم انها الفرع وهم الاصل ..؟ وهل توجد اي علاقة بين يهود اسرائيل ويهود قوم موسى عليه السلام..؟ يهود الخزر لا تربطهم اي علاقة باليهود الذين خرجوا مع موسى عليه السلام.. لا في الشكل ولا في اللغه ولا في الجنس..؟ كذلك يهود اليمن.. اما يهود الفلاشا.. فهم مقيمون في الحبشه ولم يعرفوا فلسطين ولم يزوروها وليس لهم علاقة باليهود لا من حيث الشكل ولا العرق ولا اللغة ..؟ كذلك كان في الجزيرة العربية يهود هم يهود خيبر وبني النظير وبني قينقاع.. وهم عرب ليس لهم اي علاقة باسرائيل . ان القوانين الاسرائيلية لا تسري باثر رجعي.. فقد اصدرت اسرائيل سنة 1950 قانون لم شمل اليهود وبموجبه يحق لاي يهودي ان ياخذ الجنسية الاسرائلية، وكذلك قانون الجنسية الصادر سنة 1952 فالجنسية الاسرائلية هبة من الله لبني اسرائيل يحق لاي يهودي ان يكتسبها .هذه قوانين تدعو الي السخرية . القدس كنز اللهي هدية من المولى الى عباده المؤمنين فان دموعهم تنهمر عند وصولهم الي جدرانها فهم يصبحون في حضرة الخالق جل شانه.. فهي مدينة الانبياء تسمع صوت الاذان يدعو المؤمنين الي الصلاة في المساجد واجراس الكنائس تقرع لتلبية نداء الله في الكنائس فهو اصوات الرب.. وعندما يمتزج الاذان مع اجراس الكنائس.. يشكل لحنا سماويا تعزفه الملائكة.. قبل ان يصل الي البشر اهل القدس. ان الغوص في التاريخ حول (القدس) يثبت الحقائق التاليه.. وهي ان العرب (اليبوسيين) هم الذين اسسوا مدينة القدس منذ اكثر من 4000 اربعة الاف سنة وكانت تسمى (يبوس) كما ورد ذلك في الواح (تل العمارنه) المصريه وكان اليبوسيون يسكنونها وهم احدى القبائل الكنعانية العربية.. وبعد مدة تغير اسم المدينة لاسباب متغيرة في التاريخ المهم انها اصبحت تسمى (اور سالم ) نسبة الي ملك اليبوسيين سالم.. لان كلمة اور باللغة الكنعانية تعني مدينة .. وقد ورد ذكر المدينة بهذا الاسم في الواح مصرية قديمة تدعى (نصوص اللعنة) وكانت اورسالم تعني مدينة السلام .. باللغة الكنعانية . ثم اخذت المدينة اسماءا عديدة فقيل عنها (اورشليم) ثم غيرها الامبراطورالروماني الي اسمه فاصبحت تسمى( ايلياء) وعندما فتحها العرب المسلمون سنة 615 م اطلقوا عليها اسم ( بيت المقدس) وغيرها العثمانيون الي (القدس الشريف) . ومن الناحية السياسية فان القدس مدينة طاهرة وقد رفض المسلمون والمسيحيون سيطرة اليهود على الاماكن المقدسه لسبب بسيط.. وهي ان الديانة اليهودية لا تعترف بباقي الاديان..فجيع الديانات عند اليهود باطلة ولا يوجد ديانة الا اليهودية فقط .. والباقي من الغويم اي الاجانب وان الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية لا تهم اسرائيلبل ولا تعتبر ان لها اي قدسية اضاافة الي انها غير مرحب بها . تاريخيا فان( الرومان) لم يسمحوا لليهود بالعيش في ( ايلاء) اي القدس كذلك العهدة العمرية وهي العهد الذي كتبه امير المؤمنين عمر بن الخطاب الي النصارى في القدس وسلمه الي البطريرك (صفرونيوس) يطريرك القدس عندما استلم امير المؤمنين القدس سنة 615 م وفيها شرط ان يطرد اهل القدس المسيحيون اليهود واللصوص من العيش في القدس كذلك الحال في العهد العثماني فقد ذهب( هرتزل) رئيس الحركة الصهيونية ومؤسسها.. الي اسطنبول وطلب من (السلطان عبد الحميد) ان يسمح لليهود باقمة وطن قومي لليهود في فلسطين فرفض السلطان ذلك بشدة .. وقال كلمته المشهورة القدس ارض وقف اسلامي ولن اسمح لليهود باخذها ولو على جثتي. وهذ هو موقف المسيحيين.. ايضا فقد قال (البابا بيوس العاشر) الي هرتزل اذا استطاع اليهود الاستيطان في فلسطين.. فان جل ما نقدر على مساعدتكم هو ان نرسل القساوسه لتعميدكم.. ونبني لكم الكنائس. ان القدس هي مدينة يسوع المسيح. القدس مدينة الانبياء وهي مدينة مقدسة عند اصحاب الديانات السماوية الثلاث الاسلام والمسيحية واليهود.. فلا يجوز اعطائها للشعب اليهودي فقط.. بل ان المسلمين احق بحماية المقدسات.. فالاسلام اخر الديانت السماوية وهو يعترف بمن سبقه من الديانات والانبياء والرسل.. مما يجعل الاماكن المقدسة المسيحية واليهودية مقدسة عندهم ويحافظوا عليها فهم احق اصحاب الديانات السماوية الثلاث بالمحافظة على الاماكن المقدسه في القدس قال تعالى :- (امن الرسول بما انزل اليه من ربه، والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين احد من رسله، وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير)، القران الكريم سورة البقرة اية (285) واخيرا فان اليهود لم تكن لهم دولة بالمعنى الحديث.. بل كانوا اقلية لا تذكر. ليت الرئيس الامريكي قرأ تاريخ الصهاينة وعرف كذبهم وخداعهم فالحاخامات هم من كتب قصص التوراة وحرفوها بخط ايديهم وهي عبارة عن اساطير فلم تكن لهم دولة ولم تكن القدس عاصمة لهم في اي يوم من الايام .مما يجعل اعتراف الرئيس ترامب لا قيمة له فالقدس عربية حتى قيام الساعة.. شاء من شاء ورفض من رفض. كاتب فلسطيني