أحزاب من المعارضة الجزائرية تضع شروطا للمشاركة في الحوار السياسي أهمها “إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وورحيل رمو

أحزاب من المعارضة الجزائرية تضع شروطا للمشاركة في الحوار السياسي أهمها “إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وورحيل رمو


المشاهدات : 102

وضعت أحزاب من الجزائرية الأحد شروط المشاركة في الحوار الذي اقترحته ، أهمها "إطلاق سراح المعتقلين السياسيين" و "ورحيل رموز النظام". "لم يتم التحقق من شروط" مثل "إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وفتح المجال السياسي و الإعلامي وزيارة كل رموز النظام". كان هو الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح ، الذي تولى منصب رئيس الوزراء بوتفليقة في 2 نيسان / أبريل ، دعا إلى حوار "تقوده شخصيّات وطنيّة مستقلّة". "هذه الانتقال إلى الأفق" (26 نائبا من أصل 462) وحزب العمال (11 نائبا) والتجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (9 نواب). وترصد أحزاب العالم كما جمعيات المجتمع المدني ومنتصف حزيران / يونيو ، دعت أحزاب معارضة أخرى وشخصيات من المجتمع المدني إلى إجراء انتخابات في فترة ستّة أشهر ، مع مرحلة انتقالية يقودها شخصيات توافقية. والاربعاء ، اقترحت احدى هذه المنظمات "منتدى المجتمع المدني للتغيير" قائمة من 13 اسما لشخصيات معروفة لدى الجزائريين ، وجه بالوساطة والحوار بين الحركة الاحتجاجية والسلطة القائمة. من بين الشخصيات الشعبية رئيس الحكومة في الفترة ما بين عام 1989 وعام 1991 مولود حمروش وبطلة حرب التحرير جميلة بوحيرد اضافة الى السياسيين سابقين وناشطين حقوقيين. ورحب الرئيس الانتقالي بقائمة الاسماء المطروحة واعتبرها "خطوة ستكون (...) لتشكيل فريق من الشخصيات الوطنية التي ستوكل لها مهمة قيادة مسار تسهيل الحوار". "العديد من الشخصيات التي ترد أسماؤها في قائمة" منتدى المجتمع المدني للتغيير "وضعت بدورها لشروط المشاركة في الحوار وعلى رأسها" إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ". هناك ما يزيد عن ثلاثين من المراحل في انتظار محاكمتهم بتهمة "المساس بسلامة وحدة الوطن" بسبب مشاركتهم في تظاهرات حاملين الراية الأمازيغية كما يوجد رهن الحبس لخوض بوردة ، وهو يحارب في محافلته السياسية ، وهو في انتظار محاكمته بتهمة "إهانة هيئة نظامية وأحباط الروح المعنوية للجيش" بعد توجيه انتقادات للمؤسسة العسكرية.