الجيش التركي يتهيأ لساعة الصفر وسط استنفار كردي

الجيش التركي يتهيأ لساعة الصفر وسط استنفار كردي


المشاهدات : 48

أعلنت أنقرة أن العملية العسكرية شمال سوريا ستبدأ خلال ساعات بعد حشد الجيش لقواته على الحدود السورية، جاء ذلك فيما حذر أكراد سوريا من "كارثة إنسانية وشيكة". من جانبها، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية "النفير العام" لمدة ثلاثة أيام في مناطق سيطرتها، داعية السكان للدفاع عن أرضهم رداً على تهديد أنقرة بشن هجوم وشيك على شمال سوريا. وقال مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء إن القوات التركية ستعبر الحدود السورية مع مقاتلي الجيش السوري الحر "قريبا"، وذلك بعدما مهد انسحاب القوات الأميركية السبيل أمام التوغل التركي. وناشد الأكراد في وقت سابق التحالف والمجتمع الدولي لفرض حظر للطيران، في محاولة لتفادي أزمة إنسانية وشيكة، وسط تعزيزات عسكرية كردية على الحدود استعدادا لأي هجوم عسكري وشيك. ورجحت قيادات من قوات سورية الديمقراطية (قسد) أن يبدأ الهجوم التركي من منطقتي تل أبيض ورأس العين، بعد أن أكد شهود عيان تحليق مقاتلات تركية للاستطلاع منذ الصباح الباكر فوق سماء المدينتين. ونفذ الجيش التركي ضربات جوية استهدفت الحدود السورية-العراقية لمنع القوات الكردية من استخدام الطريق لتعزيز شمال شرق سوريا. وكشف مسؤول أمني أن "أحد الأهداف الرئيسية كان قطع طريق المرور بين العراق وسوريا قبل العملية في سوريا"، مضيفا "بهذه الطريقة تم قطع طريق عبور الجماعة إلى سوريا وخطوط الإمداد بما في ذلك بالذخيرة". من جانبها، حذرت قيادة قوات سورية الديمقراطية (قسد) أن مناطق شمال شرق سوريا الحدودية على حافة كارثة إنسانية وشيكة ومحتملة. وأضافت أن "كل المؤشرات والمعطيات الميدانية والحشود العسكرية على الجانب التركي من الحدود تشير إلى أن مناطقنا الحدودية ستتعرض لهجوم تركي بالتعاون مع المعارضة السورية المرهونة لتركيا". Thumbnail ودعا الأكراد إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي حقنا لدماء الألاف من الأبرياء المدنيين، حيث رجحوا أن الهجوم سيؤدي لسفك دماء آلاف المدنيين الأبرياء بسبب اكتظاظ المناطق الحدودية بالسكان. وسبق وأن قالت تركيا إنها تعتزم إقامة "منطقة آمنة" من أجل عودة ملايين اللاجئين إلى الأراضي السورية، غير أن تلك الخطة أثارت انزعاج بعض الحلفاء في الغرب بقدر ما أثارت قلقهم المخاطر التي تشكلها العملية العسكرية ذاتها.