البرلمان الألماني يعزل نائباً يمينياً متطرفاً من رئاسة إحدى لجانه

البرلمان الألماني يعزل نائباً يمينياً متطرفاً من رئاسة إحدى لجانه


المشاهدات : 87

بعد سلسلة تصريحات متكررة مثيرة للجدل للنائب الألماني ستيفان براندنر، المنتمي للحزب اليميني المتطرف "البديل من أجل ألمانيا"، قررت لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الألماني عزله من منصبه كرئيس لها، فيما طالبه نواب بالاستقالة، ليعرب عن رفضه لذلك. وقالت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، التي أوردت الخبر، اليوم الأربعاء، إن عزل براندنر، البالغ 52 عاماً، حدث فريد لم يشهده البرلمان الألماني في تاريخه الممتد على مدار 70 عاما، مضيفة أنه يأتي كرد فعل على تصرفات متكررة مثيرة للجدل من جانب براندنر، الذي أثار ضجة مؤخرا عندما انتقد، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، منح مغني الروك الألماني أودو ليندنبرغ الناقد لـ"البديل الألماني" وسام الاستحقاق. " أعلن كافة نواب الكتل البرلمانية، باستثناء نواب حزب "البديل من أجل ألمانيا"، أن براندنر غير محتمل، مطالبين إياه بالاستقالة " وبحسب المصدر ذاته، أعلن كافة نواب الكتل البرلمانية، باستثناء نواب حزب "البديل من أجل ألمانيا"، أن براندنر غير محتمل، مطالبين إياه بالاستقالة، إلا أنه رفض ذلك. وبعد ذلك، قرر هؤلاء النواب عزله من منصبه، بعدما أعلنت اللجنة المختصة بالنظام الداخلي للبرلمان أن هذا أمر جائز وفقا للقواعد السارية المصاغة على نحو غامض للغاية. وتم عزل براندنر بأصوات كافة الكتل الحزبية في البرلمان باستثناء نواب حزبه، حسبما أعلن نائب المتحدث باسم الشؤون القانونية في الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، يان-ماركو لوكاتساك. وقال لوكاتساك: "عزل براندنر إشارة واضحة ضد التحريض والكراهية.. نعيد بذلك في النهاية كرامة المنصب". واعتبر اتحاد المحامين الألمان عزل براندنر أمرا حتميا، حيث قال المدير التنفيذي للاتحاد، فيليب فينت، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قبل صدور قرار اللجنة بالعزل: "لا يمكن أن يمثل القانون وهذه اللجنة المهمة اجتماعيا شخص يهين الآخرين ويشوه سمعتهم ويؤجج السخط ضد مجموعات سكانية معينة". وانتقد براندنر تصرّف الأحزاب الأخرى، حيث قال على هامش انعقاد اللجنة: "هذه هوة جديدة للحياة البرلمانية في ألمانيا. هذه هوة جديدة للديمقراطية في ألمانيا".