شبكات البث التليفزيوني تضع أندية البريمرليغ في ورطة!

شبكات البث التليفزيوني تضع أندية البريمرليغ في ورطة!


المشاهدات : 999

أصبحت عودة منافسة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، السيناريو الأقرب للحدوث، وهذا ما أكدته الحكومة البريطانية في الاجتماع الذي تم عقده يوم الاثنين، حيث أعطت الضوء الأخضر لاستئناف النشاطات الرياضية اعتباراً من الأول من يونيو/حزيران المقبل، بعد توقف لشهرين بسبب تفشي فيروس كورونا الجديد. وما زالت رابطة "البريمرليغ" تُحضر البرتوكول المناسب لإكمال الـ92 مباراة المتبقية من دوري هذا الموسم، وإن كان هناك اتفاق على لعبها خلف الأبواب المغلقة وهذا يعد أمراً طبيعياً نظراً لتواصل انتشار هذا الوباء، فإن هناك صِداما كبيرا بين بعض الأندية ومسؤولي الكرة على استئناف الموسم على ملاعب محايدة. ولن يكون هذا السبب الوحيد الذي قد يُعرقل أو يؤخر استئناف نشاطات الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بل إن هناك بوادر لأزمة كبيرة بين أندية "البريمرليغ" وشبكات البث التليفزيوني المالكة لحقوق هذه المنافسة، التي قد تحصل على تعويضات ضخمة جراء هذا الوضع السائد. ووفقاً لصحيفة "تليغراف" البريطانية، فإن مسؤولي القنوات المالكة لحقوق بث الدوري الإنكليزي الممتاز على غرار "سكاي سبورتس" و"بيت سبورت" إضافة إلى قنوات دولية أخرى، قد عقدوا اجتماعاً مؤخراً قد يكون له عواقب وخيمة على فرق "البريمرليغ"، حيث يمكنهم الحصول على مبلغ قد تصل قيمته إلى 350 مليون جنيه إسترليني (400 مليون يورو) من الأندية، في حالة إكمال المباريات الـ92 المتبقية خلف الأبواب المغلقة وفي ملاعب محايدة. وأكد المصدر ذاته، أن حجة مسؤولي القنوات التليفزيونية لحملتهم هذه، هي أن المباريات التي تلعب لا تبث وفقاً للعقود المبرمة، وأن "المنتوج المباع" سابقاً، سيكون مختلفاً عن ذلك الذي تم الاتفاق عليه عند إمضاء العقود. وختم التقرير، أن هذه الخطوة من قبل مسؤولي الشبكات المالكة لحقوق البث، ربما لن تكون إلا وسيلة للضغط وتكتيكاً يمكن استعماله عند عقد مفاوضات تخصص الحقوق التلفزيونية القادمة، خاصة أن هناك احتمالا كبيرا لأن يُلعب النصف الأول من الموسم المقبل (2020/ 2021) دون جماهير أيضاً، مما يعني خفض القيمة المالية للمنتوج المباع.