وفاة رجاء الجداوي... أرستقراطية أحبتها الكاميرا

وفاة رجاء الجداوي... أرستقراطية أحبتها الكاميرا


المشاهدات : 249

رحلت الممثلة المصرية، رجاء الجداوي، عن 81 عاماً بعد إصابتها بفيروس كورونا، علماً أنها أُدخلت أخيراً العناية المشددة في "مستشفى أبو الخليفة للعزل" في الإسماعيلية، حيث كانت تُراقب حالتها. مشوار رجاء الجداوي لم يكن سهلاً، بل محفوف بالتجارب. درست في مدارس فرنسية، ولكن في إحدى السنوات عجز أهلها عن دفع المصاريف، ولرغبتها في استكمال دراستها عملت في محل لتصليح السيارات مقابل 11 جنيهاً شهرياً، وتنقلت بين مهن عدة. انطلقت الجداوي في عالم الفن من خلال شخصية الفتاة الأرستقراطية "خديجة" في فيلم "دعاء الكروان" (1959) الذي أدت فيه دور البطولة الممثلة الراحلة فاتن حمامة وأحمد مظهر، وأخرجه هنري بركات. وحكت في إحدى إطلالاتها الإعلامية عن مشاركتها في "دعاء الكروان"، قائلة إنها كانت في منطقة وسط القاهرة، وكان عمرها 15 عاماً، وقابلت شخصاً قال إنه يريدها في فيلم، فرفضت متعللة أنها لا تحب التمثيل ولا تجيده، وإذا كانت تريد أن تدخل الوسط فخالتها هي الفنانة تحية كاريوكا. لكنه أصر على إعطائها رقم هاتفه، موضحاً لها رغبته في حضورها إلى مكتب المنتج رمسيس نجيب. وبعدما أقنعت والدتها تعاقدت على المشاركة في الفيلم مقابل خمسين جنيهاً مصرياً. وشاهدها أثناء تصويرها الفيلم المخرج سعيد صادق، ورشحها للعمل في فيلم "غريبة" مع الفنانة نجاة الصغيرة مقابل مائة جنيه مصري. الرئيسية الصورة رجاء الجداوي منوعات وميديا نجوم وفن وفاة رجاء الجداوي... أرستقراطية أحبتها الكاميرا نجوم وفن القاهرة مروة عبد الفضيل 05 يوليو 2020 Facebook Twitter WhatsApp انشر رحلت الممثلة المصرية، رجاء الجداوي، عن 81 عاماً بعد إصابتها بفيروس كورونا، علماً أنها أُدخلت أخيراً العناية المشددة في "مستشفى أبو الخليفة للعزل" في الإسماعيلية، حيث كانت تُراقب حالتها. مشوار رجاء الجداوي لم يكن سهلاً، بل محفوف بالتجارب. درست في مدارس فرنسية، ولكن في إحدى السنوات عجز أهلها عن دفع المصاريف، ولرغبتها في استكمال دراستها عملت في محل لتصليح السيارات مقابل 11 جنيهاً شهرياً، وتنقلت بين مهن عدة. انطلقت الجداوي في عالم الفن من خلال شخصية الفتاة الأرستقراطية "خديجة" في فيلم "دعاء الكروان" (1959) الذي أدت فيه دور البطولة الممثلة الراحلة فاتن حمامة وأحمد مظهر، وأخرجه هنري بركات. وحكت في إحدى إطلالاتها الإعلامية عن مشاركتها في "دعاء الكروان"، قائلة إنها كانت في منطقة وسط القاهرة، وكان عمرها 15 عاماً، وقابلت شخصاً قال إنه يريدها في فيلم، فرفضت متعللة أنها لا تحب التمثيل ولا تجيده، وإذا كانت تريد أن تدخل الوسط فخالتها هي الفنانة تحية كاريوكا. لكنه أصر على إعطائها رقم هاتفه، موضحاً لها رغبته في حضورها إلى مكتب المنتج رمسيس نجيب. وبعدما أقنعت والدتها تعاقدت على المشاركة في الفيلم مقابل خمسين جنيهاً مصرياً. وشاهدها أثناء تصويرها الفيلم المخرج سعيد صادق، ورشحها للعمل في فيلم "غريبة" مع الفنانة نجاة الصغيرة مقابل مائة جنيه مصري. وبعد فيلمها الثاني، حضرت حفلاً لاختيار "سمراء القاهرة"، لكنها اختيرت من بين الحضور وارتدت الوشاح، تمهيداً لمشاركتها في مسابقة "فتاة القطن المصري"، وحصلت على اللقب. وأثناء حفل التتويج التقت مصمم أزياء مصريا يونانيا، أقنعها بالعمل في مجال عروض الأزياء. كانت عارضة مصر الأولى، وغابت عن الفن سبع سنوات، ثم انتقلت للعمل مترجمة في "مؤسسة الجمهورية" ثم عادت للتمثيل. ومن أشهر أعمالها على النطاق السينمائي "بوبوس" و"تيمور وشفيقة" و"أحلام الفتى الطائش". وفي حقبة الستينيات قدمت فيلم "إشاعة حب" مع عمر الشريف، وبعدها بسنوات قدمت "البيه البواب" مع أحمد زكي. انطلقت الجداوي في عالم الفن من خلال شخصية الفتاة الأرستقراطية "خديجة" في فيلم "دعاء الكروان" (1959) عاشت مع خالتها تحية كاريوكا من سن الـ4 إلى الـ15، وتركتها بعد مرض والدتها لتكون إلى جانبها. وقد أكدت أنها تعلمت الكثير من الالتزام والصرامة من كاريوكا. تزوجت الجداوي مرة واحدة فقط من حارس مرمى كرة القدم السوداني الراحل حسن مختار، ولها منه بنت واحدة اسمها أميرة. وكان آخر ظهور فني لها في مسلسل "لعبة النسيان"، مع الفنانين محمود قابيل ودينا الشربيني وأحمد داوود.